مدرسة أوبا - بانوراما

مدرسة أوبة الإلكترونية

بانوراما من بريطانيا 

بانوراما من بريطانيا

   منوعات من المعلومات عن بعض الإنجازات العلمية من التاريخ الحديث والقديم لبريطانيا

إختراع المحرك البخاري (عام 1664)

قام المخترع البريطاني "توماس نيوكومن" في عام 1664 إنشاء اول محرك يعمل بالطاقة المحرك البخاري في العصر البشري والذي كان الهدف منه هو المساعدة في سحب الفحم من الأنفاق آلياً بدلاً من إستخدام البشر حين ذاك، ولكن المحرك كان يحتاج الكثير للتطوير. وفي عام 1769 قام مخترع بريطاني آخر مشهور جداً إسمه " جيمس وات" وهو مهندس ميكانيكي قام بتحسين جذري للمحرك البخاري الأول والذي كان حتى ذلك الحين يستخدم لضخ المياه من المناجم. وخلال فترة قصيرة بعد ذلك تمكن مخترع بريطاني آخر اسمه "ريتشارد تريفيثيك" عام 1801 تمكن من تصميم ووضع أول آلة ذات عجلات تُزود بقوت الدفع عن طريق البخار وكانت عبارة عن سيارة بخارية تعرف بإسم "بافينغ دفيل" بذلك اصبح "تريفيثيك" اول شخص يقوم بتشغيل المكبس بإستخدام بخار عالي الضغط. ومن بعدها بدأت ثورة القطارات والسفن البخارية لأول مرة متاحة في خدمة البشرية.

إختراع المفصل الوركي (عام 1962)

جاء إختراع إستبدال الورك البشري المضرور من جراء الحوادث في عام 1962. حيث قام الجراح البريطاني "جون تشارنلي" (John Charnley) بأول عملية ناجحة لاستبدال مفصل الورك في مستشفى "رايتينغتون" (Wrightington) في "لانكشاير" (Lancashire) في بريطانيا. هذا التصميم هو عبارة عن جذعا فخذيا مصنوعا من الفولاذ ومادة "التفلون" الذي استبدل لاحقا بمادة أقوى – "البولي إيثيلين". تم لصقها بالعظم بإستخدام إسمنت العظام ا"لإكريليك". وقد قام الجراح البريطاني بالعديد من التحسينات على هذا التصميم. اليوم يتم اجراء 800 ألف إستبدال مفص للورك في بريطانيا كل عام، و ما يقارب المليون في العام على مستوى العالم.

إختراع محطة قطار سكة الحديد للركاب (عام 1825)

 إحدى أهم الإبتكارات البريطانية التي غيرت وجه البشرية وساهمة في نهضتها هيه القطارات البخارية والسكك الحديدية للركاب التي أنشئها المهندس المدني "جورج ستيفنسون" (George Stephenson) في عام 1825. بدأ "ستيفنسون" في الإبتكار بالقيام بتحسين تصميم قضبان الحديد لتقويتها، ولكنه قبل كل شيء إستخدم محركات البخار لتحل محل قوة الحصان. فالآلات التي تسخر قوة البخار لدفعها او رفعها او سحبها كان موجودة منذ فترة من أسلافه المخترعين البريطانيين، وقد قام "ستيفنسون" بتحسينها وتطوير حلول قابلة للتنفيذ لضمان أن هذه المحركات البخارية يمكن ان تعمل في الواقع في عربات متحركة بدلا من ان تبقى ساكنة وتكون في نفس الوقت تحت سيطرة الأنسان بشكل عملي وآمن على سكك حديدية مما أصبح يعرف لاحقاً وفي عصرنا هذا بالسكك الحديدية للقطارات. وكانت النتيجة هيه وضع أول خط سكة حديد للقطارات في العالم تستخدم القاطرات فقط بدون خيول على الأطلاق.

إختراع الصراف الآلي (عام 1967)

كان البريطاني "جون شيبرد بارون" (Shepherd Barron) يتساءل وهو في بيته كيف يمكنه الوصول الى أحد البنوك والحصول على المال خارج ساعات العمل في البنك، حتى جاء بفكرة وجود موزع مالي حيث حصل على اجتماع مع بنك "باركليز" البريطاني حيث تم تسجيله وتركيب أول جهاز صراف آلي خار ج فرعه في "انفليد" (Enfilade) في لندن عام 1967. وقد تم اخراج أول نقود من قبل نجم التلفزيون "ريج فأرني" في حينها. وبما ان البطاقات المصرفية البلاستيكية لم تخترع بعد في ذلك الحين فقد أدخل العملاء شيكات خاصة يمكن للآلة ان تتعرف عليها. وكان هذا الصراف الالي يعطي 10 جنيه إسترليني كحد أقصى للسحب في ذلك الوقت.

إختراع التوربين البخاري (عام 1884)

بعد إختراع المحرك الكهربائي، الذي يحول الدوران الى طاقة كهربائية، كانت الخطوة التالية هي العثور على جهاز لتشغيله فكان التوربين البخاري (Steam Turbine) الذي ابتكره المهندس البريطاني "تشارلز بارسونز" عام 1884. وكان التوربين على شكل طاحونة هوائية مزود بزعانف على محيطها الدائري بحيث انه بمجرد ما يلامسه البخار المضغوط يقوم بالدوران ويحرك العمود المحوري الدوار التابع للمولد الكهربائي فيبدئ المحرك الكهربائي بتوليد الكهرباء. ما توصل اليه "بارسونز" كان وسيلة لإستخراج كل ذرة من الطاقة الماكنة في البخار المضغوط والتي لم تكن متاحة من قبل، وبرغم قدم هذا الإختراع ولكن حتى اليوم لا زالت ثلاثة أرباع محطات الطاقة في العالم تستخدم هذا التصميم التوربين البخاري.

إختراع الهاتف (عام 1876)

يعتبر الهاتف المثال الكلاسيكي على كيف تكون لإختراعات في الغالب تتويجا للعمل الجماعي. الشيء المؤكد هو أن المخترع البريطاني "ألكسندر غراهامبل" (Alexander Graham Bell) حصل على براءة إختراع للهاتف عام 1876 حيث قام برفع براءة إختراعه قبل ساعات من مخترع منافس. إختراع الهاتف هو عباره عن صفيحة معدنية رقيقة تهتز في مجال الكهرومغناطيس (Electromagnetic field) وتنتج موجة كهربائية تتوافق مع لإهتزاز ويمكن إعادة إنتاجها بشكل صوتي. وقام "بيل" بإجراء أول مكالمة هاتفيه لمساعده في الغرفة المجاورة ليقول له " واتسون تعال هنا أريد ان اراك". وتم إظهار هذا الإختراع لأول مرة علانية في معرض "سنتنيال" (Centennial) عام 1876 وقاموا خلال المعرض بأول إتصال بعيد المدى لمسافة تبلغ أكثر من عشرة اميال. وفي عام 1877 أنشأ "بيل" شركة بيل للهواتف وأصبح لدى 150 ألف أُسرة في بريطانيا في غضون عقد من الزمن.

إختراع مادة الإسمنت (عام 1824)

مادة إسمنت "بروتلاند" (Portland Cement) الذي هو أكثر استخداما لتشيد الأبنية حتى يومنا هذا تم اختراعه من قبل المخترع البريطاني "جوزيف أسبدن" (Joseph Aspdin)، حيث اشتملت عملية ابتكاره على حرق الحجر الجيري ودمجه مع الطين وحرقه مرة اخرى، أنتج هذا الإحتراق إسمنتناً اقوى بكثير أُطلق عليه "أسبدن" مخترعه إسم "بروتلاند". تخيل لو لم يكن هناك مادة الإسمنت، لربما لكانت لم توجد المباني والمنشئات العالية من حولنا في هذا العصر.

إختراع التلغراف الكهربائي عام 1839

كانت التكنولوجيا التلغراف الكهربائي (Electric Telegraph) البريطاني هو بداية جعل العالم أصغر ما هو عليه وجعله كقرية صغيرة، حيث سهل التواصل بين الناس. تم العمل على إنشاءه أول مرة عام 1837 بواسطة الفيزيائي البريطاني "تشارلز ويتستون" (Charles Wheatstone) ومساعده المهندس الشاب "وليام كووك" (William Cocke). ثم تم استخدامه عام 1839 بين السكك الحديدية "باديكتون" (Paddington) و"وست درايتون" (West Drayton) في لندن. كان التلغراف او وسيلة إتصال عن بعد قبل الهواتف الأرضية والنقالة والإنترنت.

إختراع المكابح القرصية (عام 1950)

تم إختراع أول مكابح او فرامل قرصية (Disc Brakes) وتركيبها داخل السيارات في شركة تصنيع سيارات كان يملكها البريطاني "انجن لانشستر" مالك شركة (Engine Company Lanchester). وكانت أسرع في التبريد والتجفيف أكثر من الفرامل المستخدمة في معظم السيارات في ذلك الوقت والتي كانت تشبه الفرامل التي تستخدم للدراجات الهوائية. إفتقر "لانشستر" في ذلك الوقت الى المال وفطنة العمل لتطوير هذا الإختراع بشكل صحيح حيث تم صنع الفرامل باستخدام النحاس الذي يعتبر مادة ضعيفة. وفي 1950، بعد موت "لانشستر" قرر صانعي السيارات إستخدام مواد اقوى وأكثر متانة مثل الحديد. واليوم جميع السيارات تستخدم اختراعه. ساعد هذا الإختراع على تقليل حجم الحوادث وأعطى سائقين السيارات قدرت تحكم هائلة في القيادة منذ ذلك الحين.

إختراع شبكة الإنترنت (عام 1990)

الإنترنت هو نظام يصل شبكات الكمبيوتر ببعضها البعض، إبتكار الإنترنت غير وجه العالم وطرق التواصل بين الناس وهنا يجدر بنا أن نذكر مخترعه وهو عالم الكمبيوتر البريطاني "تيم بيرنرس لي" (Tim Berners-Lee) وقد قام باختراعه عندما كان يعمل "بيرنرس" في شركة "سيرن" (Cern)، المختبر الفيزيائي الأوروبي، حيث انه من إبتكر "الهايبر تاكست" (hypertext) وهي عبارة عن الروابط الرقمية لتبادل المعلومات من خلال ما نعرفه اليوم بالروابط العناوين للمواقع الإلكترونية. وقد أنشأ "بيرنرس" أول سيرفر (server) عام 1990 وفي عام 1991 اصبحت هذه الشبكة متاحة للجميع يشرح فيه كيفية البحث و انشاء موقع الكتروني. كما أصبح بإمكان الجميع الإتصال بصفحات المواقع بشكل مباشر دون وسيط. وبهذا قدم "بيرنرس" لي هذا الإختراع للعالم بالمجان. هل تتخيل العالم بلا الإنترنت اليوم!

إختراع محرك الطائرة النفاث (عام 1937)

كان الطيار البريطاني "فرنك ويتل" (Frank Whittle) طيارا في سلاح الجو الملكي يبلغ من العمر 24 عام عندما حصل على براءة إختراع في نوع جديد من محركات الطائرات، المحرك التوربيني النفاث، حيث إستخدم في تصميمه الجديد غاز التوربين بدلا من مروحيات ومكابس. بوجود توربين دوار وضاغط للهواء مدعوما بالضغط من الخلف، كان تصميمه الجديد ثوري ولكن في نفس الوقت كان مكلفاً جداً في ذلك الوقت لدرجة أن الجيش لم يكن باستطاعته تمويله ولا حتى كان باستطاعة اي مصنع تصنيعه. ومع ذلك في عام 1937 وجد ويتل بعض الداعمين حيث أُعتبر هذا الإختراع موثوقاً لوزارة الطيران البريطاني حيث تم استخدامه في السلاح الملكي البريطاني عام 1941 وكانت هذه ثورة في المجال المدني والعسكري. بدون إختراع المحرك النفاث لكانت رحلة الطيران التي تستغرق 3 ساعات في يومنا هذا قد تتطلب أكثر من 4 أضعاف هذا الوقت. 

إختراع عاكس ضوء السيارات " كاتساي"(عام 1935)

يعتبر إبتكار عاكس الضوء "كاتساي" (Catseye) يعود الى البريطاني "بيرسي شو" (Percy Shaw) الذي كان عائدا الى منزله في ليلة ضبابيه في سنة 1935 ورأى انعكاس اشعاعي في عيون قطة تجلس في الطريق. هذه العدسة التي تعكس الضوء يعود مصدر انشاؤها في الواقع من قبل مخترع بريطاني اخر إسمه "ريتشارد هولنز موراي" حتى جاء "شو" لتطوير هذه العدسة ولفها في غلاف مطاطي مرن وقام بتثبيتها مع مستوى الأرض وسط الطريق، وقد أدركت في ذلك الوقت وزارة النقل أن إختراع " كاتساي" كانت الطريقة المثلى بابقاء الطرق آمنة في الليل اثناء انقطاع التيار الكهربائي لحركة السيارات حيث تُسهل على السائقين البقاء ضمن حدود الطريق وبذلك تقليل حوادث السير بدرجة عالية جداً. وقد تم التصويت "لشو كاتساي" كأفضل تصميم في القرن 20.

إختراع التلفاز الميكانيكي (عام 1925)

في عام 1925 قام المخترع البريطاني "جون لوجي بيرد" (John Logie Baird) بنقل أول صور متحركة بطريقة تدريجية. وفي عام 1928 تم استخدام نظامه لبث أول اشارة تلفزيونية عبر المحيط الأطلسي بين لندن وجامعة نيويورك. هذا النظام ميكانيكي يستخدم فيه قرص دوار داخله عدسات لمسح الصورة تدريجيا. ولكن بعد ذلك تم تطوير نظام منافس وهو عبارة عن تلفاز بماسح ضوئي الكتروني تام بدون اجزاء متحركة.

إختراع الإطارات الهوائية (عام 1845)

عام 1845 ظهرت العجلات الهوائية (Pneumatic Tire) الأولى في العالم حيث قام المهندس البريطاني روبرت وليام طومسون (Robert William Thomson) بتسجيل براءة هذا الإختراع في عمر 23 عاما. وهذه العجلات هي عبارة عن حزام من المطاط المملوء بالهواء المجهز داخل غلاف من الجلد، وقد استخدمت على عربات تجرها الخيول في حديقة ريدجنت بارك (Regent’s Park) في لندن ولكن في ذلك الوقت لم يكن هناك سوق حقيقي لهم للأنه لم يتم إختراع السيارات والدراجات بعد. وبعد 40 عاما جاء الطبيب البيطري "بلفاست دانلوب" (Belfest Dunlop)، غير مدرك لإختراع طومسون السابق، بابتكار لإطارات الهوائية لمنع ابنه من ان يصاب بصداع ركوب دراجة ثلاثية العجلات، وهذه المرة تزامن الإختراع مع جنون الدرجات الجديد. أقنع "دانلوب" مدير نادي "بلفاسات كروزرز" (Belfest Cruisers) لركوب الدراجات ذات لإطارات الهوائية. وعندما حقق سلسلة انتصارات في 

إختراع تلسكوب (عام 1668)

تمّ بناء أول تلسكوب عاكس (Telescope) ناجح في عام 1668 على يد العالم البريطاني الأكثر شهرة بسبب اكتشافه لقانون الجاذبية وهو عالم من أعظم علماء البشرية البريطاني "إسحاق نيوتن" (Isaac Newton). و فكرة التلسكوب العاكس، كان موجودا منذ عقود، و حوله الى حقيقة. وقد قام ببنائه لأثبات نظريته بأن الضوء الأبيض، الجزء المرئي من الطيف الكهرومغناطيسي، يتكون من العديد من الألوان المختلفة. و هذا التصميم مؤلف من مرآة كروية الشكل مصنوعة من سبيكة من النحاس  و القصدير، وفوقها مرآة مسطحة ثانية بزاوية 45 درجة، مما يعكس الضوء في العدسة المركبة على جانب التلسكوب. وهذا الاختراع كان قفزة هائلة في تكنولوجيا التلسكوب لمراقبة الفلك بدقة أكثر.

إختراع التصوير (1826)

اول صورة ثابتة ظهرت للعالم كانت في عام 1826 وذلك باستخدام طلاء من البيتومين الحساس للضوء على لوحة بيوتر ثم تم تطوير هذا الإختراع باستخدام اليوديد الفضي حيث إكتشف بأن الصورة تظهر مع بخار الزئبق عند التقاطها حتى جاء عام 1835 المخترع البريطاني "وليام هنري" فوكس تالبوت الذي حقق إنجازا باستخدام اليود الفضي على الورق بطريقة ايجابية معالجا الأخطاء السابقة. قام فوكس تالبوت بتسجيل براءة إختراع لنظامه وأصبح المصورين يستخدمون نظامه لمدة طويلة من الزمن. وبقي هذا النظام سائداً في ذلك الوقت حتى ظهور الكاميرات الرقمية.

إختراع طفاية الحريق (عام 1723)

إن إختراع طفاية الحريق صمم لإنقاذ الأرواح البشرية والممتلكات وللحفاظ على المستندات والملفات والأمور الثمينة المساهمة في تطوير الحياة البشرية. لقد سجلت أول براءة إختراع لطفاية حريق عام 1723 على يد الصيدلي البريطاني “أمبروز غودفري” (Ambrose Godfrey) وفي عام 1818 تم إختراع أول مطفأة حديثة من قبل القبطان البحري والمخترع البريطاني "جورج وليام مانبي" (George William Manby) حيث كان الحل المضاف من قبل "مانبي" مصنوع من برميل نحاس يحتوي على 3-4 غالون من كربونات البوتاسيوم الذي كان مضغوطا داخل البرميل.